وتُصوَّر الألف ياءً في بعض ألفات الثلاثيِّ المنقلبة عن واو، مثل: وَالضُّحَى {، (31) و} مَا زَكَى . (32)
... وتُصوَّر الألف ياءً في كلماتٍ جُهِل أصلها، وهي: (إلى) و (على) و (أنَّى) ، و (متى) ، و (بلى) ، و (حتَّى) ، واختُلف في (لدى) فرسمت في غافر بالياء ترجيحًا، ورسمت في يوسف (33) بالألف اتفاقًا. (34)
5 -الفصل والوصل (35)
فرُسمت بعض الكلمات متصلة ببعضها، والقياس أن تكون منفصلة، لكونِها كلماتٍ مستقلة.
ومن أمثلة ذلك:
... (عن) مع (ما) ، فقد رسمتا متصلتين في مواضع، منها قول الله - عز وجل: سُبْحَنَ اللهِ وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ . (36)
... (بئس) مع (ما) ، فقد رسمتا متصلتين في مواضع، منها: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} . (37)
... (كي) مع (لا) ، فقد رسمتا متصلتين في مواضع، منها: لِكَيْلاَ تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ . (38)
(1) لسان العرب (رسم) (3/ 1646) .
(2) يُسَمَّى توقيفيًّا على القول بأن خط المصاحف توقيف من النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، ويُطلق عليه البعض الرسم الاصطلاحي، نسبة لاصطلاح الصحابة - رضي الله عنهم -، وسيأتي الخلاف في رسم المصاحف، وهل هو توقيفي أو اصطلاحي، في المبحث الآتي -إن شاء الله تعالى.
(3) انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 40.
(4) انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 25 - 29.
(5) انظر البرهان في علوم القرآن (1/ 388 - 408) ، والإتقان في علوم القرآن (4/ 147 - 150) .
(6) من مواضع هذا اللفظ: سورة الفاتحة 2.
(7) سورة الفاتحة، من الآية 4، انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 46 وما بعدها.
(8) سورة الشعراء، من الآية 224.