(9) من مواضعه الآية 18 من سورة السجدة، وانظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 202 - 203.
(10) من مواضعه الآية 61 من سورة البقرة.
(11) من مواضعه الآية 258 من سورة البقرة، انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 197 - 199.
(12) من مواضعه الآية 164 من سورة البقرة، وانظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 205 - 207.
(13) سورة الأنبياء، من الآية 88، وانظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 150 - 151.
(14) انظر البرهان في علوم القرآن (1/ 381 - 388) ، والإتقان في علوم القرآن (4/ 151 - 152) .
(15) في سورة الكهف، آية 23.
(16) في سورة الزمر، من الآية 69، وسورة الفجر، آية 23. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 242، 245.
(17) في سورة الأعراف، آية 145، وسورة الأنبياء، آية 37. وفي رسمها خلاف، والعمل على زيادة الواو في الموضعين. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 259.
(18) في سورة الذاريات، آية 47. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 256.
(19) انظر الإتقان في علوم القرآن (4/ 152 - 153) .
(20) من الآية 76 من سورة القصص. والقياس تصويرها واوًا، ثم حذف الواو الثانية لتكررها، فتترك الهمزة بلا صورة، فتوضع رأس العين على السطر هكذا (لتنوء) . انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 215.
(21) والقياس فيها أن تكون على ألف هكذا (يبدأ) ، ومن مواضع هذا اللفظ الآية 64 من سورة النمل.
(22) انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 222 - 223.
(23) من الآية 90 من سورة النحل، والقياس ترك الهمزة بلا صورة، فتوضع رأس العين على السطر هكذا (وإيتاء) . انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 253.
(24) وهو متعدد، ومن مواضعه الآية 60 من سورة الإسراء، والقياس تصوير الهمزة فيه واوًا هكذا (الرؤيا) . انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 221.
(25) انظر البرهان في علوم القرآن (1/ 409 - 410) ، والإتقان في علوم القرآن (4/ 154) .
(26) من مواضعه الآية 3 من سورة البقرة.
(27) من مواضعه الآية 43 من سورة البقرة.
(28) من الآية 35 من سورة النور. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 282 - 283.
(29) من الآية 84 من سورة يوسف - عليه السلام -.
(30) من مواضعه الآية 11 من سورة السجدة. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 261.
(31) الآية 1 من سورة الضحى.
(32) من الآية 21 من سورة النور. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 279 - 281.
(33) في سورة غافر، الآية 18، وفي سورة يوسف - عليه السلام -، الآية 25.
(34) انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 276 - 278.