فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 254

على حرف واحد بتصرف منهم واتفاق، بعد أن ترك النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - الأحرف السبعة وقرأ الناس بِها زمن أبي بكر وعمر وصدرًا من خلافة عثمان، فهؤلاء هم الذين اختلفنا معهم، وناقشنا أدلتهم ورددنا عليها.

(1) انظر الإتقان في علوم القرآن (1/ 89 - 104) ، والبرهان في علوم القرآن (1/ 283 - 286) .

(2) من الآية 219 من سورة البقرة.

(3) انظر إتحاف فضلاء البشر ص 157، والنشر في القراءات العشر (2/ 227) .

(4) من الآية 94 من سورة النساء.

(5) من الآية 6 من سورة الحجرات.

(6) النشر في القراءات العشر (2/ 251) .

(7) من الآية 57 من سورة الأعراف.

(8) انظر النشر في القراءات العشر (2/ 269 - 270) ، وإتحاف فضلاء البشر ص 226.

(9) انظر: والنشر في القراءات العشر (1/ 25 - 28) ، تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 36 - 38، والإتقان في علوم القرآن (1/ 132 - 134) .

(10) انظر المبحث الأول من الفصل الثالث من باب جمع القرآن في زمن عثمان - رضي الله عنه -.

(11) انظر البرهان في علوم القرآن (1/ 284) ، ونكت الانتصار لنقل القرآن ص 385، وفتح الباري (8/ 625) .

(12) من الآية 3 من سورة الزخرف.

(13) نكت الانتصار لنقل القرآن ص 385.

(14) انظر: كتاب المصاحف لابن أبي داود ص 26، وفتح الباري (8/ 635) . وتأويل مشكل الآثار للطحاوي (4/ 193) ، وقد مرّ الحديث عن ذلك في الفصل الثالث من الباب الثالث.

(15) رواه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (8/ 626) ح 4987.

(16) لا يخفى أن الحديث الذي هو عمدة القائلين بذلك القول في أمر عثمان الكتاب بأن يرجعوا إلى لغة قريش عند الاختلاف لا يدل على الأمر بإلغاء الأحرف الستة، إذ قصارى ما فيه -كما أسلفنا- الاقتصار على لغة قريش عند الاختلاف فقط.

(17) انظر مناهل العرفان (1/ 178) .

(18) انظر مناهل العرفان (1/ 177) .

(19) يعني دعوى أن عثمان - رضي الله عنه - جمع الناس على حرف واحد وترك الأحرف الستة.

(20) الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/ 212 - 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت