فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 286

-اسم فعل الأمر: كقوله تعالى: «عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ» [1] ، أى: الزموا أنفسكم.

ومنه «صه» بمعنى اسكت، و «مه» بمعنى «اكفف» و «آمين» بمعنى استجب و «بله» بمعنى دع، و «رويده» بمعنى

أمهله، و «نزال» بمعنى انزل و «دراك» بمعنى أدرك.

-المصدر النائب عن فعل الأمر: كقوله تعالى: «وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا» [2] وقول قطرى بن الفجاءة:

فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع

وقد يخرج الأمر عن معناه الأصلى- وهو طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام إلى معان أخرى تفهم من سياق الكلام، ومن هذه الأغراض المجازية:

-الدعاء: وهو الطلب على سبيل التضرع، كقوله تعالى: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ» [3] ويسميه ابن فارس «المسألة» [4] . ومنه قوله تعالى:

«رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِيًا يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ، فَآمَنَّا، رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ» [5] .

وقوله: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» [6] .

ومنه قول المتنبى:

أزل حسد الحسّاد عنى بكبتهم … فأنت الذى صيّرتهم لى حسّدا

(1) المائدة 105.

(2) البقرة 83.

(3) نوح 28.

(4) الصاحبى 184.

(5) آل عمران 193.

(6) الفاتحة 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت