فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 286

-التكثير: بمعنى أنّ ذلك الشئ كثير حتى أنّه لا يحتاج إلى تعريف، مثل:

«إنّ له لمالا» وحمل الزمخشرى التنكير في قوله تعالى: «قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْرًا» [1] عليه.

-التقليل: كقوله تعالى: «وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ» [2] أى: رضوان قليل أكبر.

-وقد يكون التنكير لمانع من التعريف، كقول الشاعر:

إذا سئمت مهنده يمين … لطول الحمل بدّله شمالا

فالشاعر لم يقل «يمينه» تحاشيا من نسبة السآمة إلى يمين الممدوح.

-وقد يكون لقصد النكارة والجهل بالمسمى كقوله تعالى: «أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا» [3] ، أى: منكورة مجهولة.

-وقد يكون تنكيره لإخفاء الاسم أو الشئ لسبب من الأسباب كالخوف عليه أو الخوف منه أو صونا له. [4]

[تنكير المسند]

وينكر المسند لأغراض منها:

-إرادة إفادة عدم الحصر والعهد: مثل «زيد كاتب وعمرو شاعر» حيث يراد إفادة الإخبار بمجرد الكتابة والشعر لا حصر الكتابة في «زيد» والشعر في «عمرو» ولا أحدهما معهودا.

(1) الأعراف 113.

(2) التوبة 72.

(3) يوسف 9.

(4) ينظر مفتاح العلوم ص 91، والإيضاح ص 45، وشروح التلخيص ج 1 ص 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت