فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 286

-المفعول الأول ل «ظنّ» وأخواتها، كقوله تعالى: «وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْها مُنْقَلَبًا» [1] ف «الساعة» مسند إليه لأنّها مبتدأ في الأصل.

وقول المتنبى:

كنا نظنّ دياره مملوءة … ذهبا فمات وكلّ شئ بلقع

ف «دياره» مسند إليه لأنّها مبتدأ في الأصل.

-المفعول الثانى ل «أرى» وأخواتها، مثل: «أريتك العلم نافعا» ف «العلم» مسند إليه، وهو المفعول الأول ل «أرى»

وأصله مبتدأ لأنّ الجملة:

«العلم نافع» .

وهو المحكوم به أو المخبر به، ففى قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ» [2] ، أسندنا المحبة إلى الله تعالى، فهى مسند ولفظ الجلالة مسند إليه.

وقول جرير:

يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك به … وهنّ أضعف خلق الله إنسانا

فالفعل «يصرع» مسند، و «أضعف» مسند أيضا.

ومواضع المسند هى:

-الفعل التام: كقوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» [3] ، ف «أفلح» فعل تام وهو مسند، و «المؤمنون» مسند إليه.

(1) الكهف 36.

(2) الصف 4.

(3) المؤمنون 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت