-المفعول الأول ل «ظنّ» وأخواتها، كقوله تعالى: «وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْها مُنْقَلَبًا» [1] ف «الساعة» مسند إليه لأنّها مبتدأ في الأصل.
وقول المتنبى:
كنا نظنّ دياره مملوءة … ذهبا فمات وكلّ شئ بلقع
ف «دياره» مسند إليه لأنّها مبتدأ في الأصل.
-المفعول الثانى ل «أرى» وأخواتها، مثل: «أريتك العلم نافعا» ف «العلم» مسند إليه، وهو المفعول الأول ل «أرى»
وأصله مبتدأ لأنّ الجملة:
«العلم نافع» .
وهو المحكوم به أو المخبر به، ففى قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ» [2] ، أسندنا المحبة إلى الله تعالى، فهى مسند ولفظ الجلالة مسند إليه.
وقول جرير:
يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك به … وهنّ أضعف خلق الله إنسانا
فالفعل «يصرع» مسند، و «أضعف» مسند أيضا.
ومواضع المسند هى:
-الفعل التام: كقوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» [3] ، ف «أفلح» فعل تام وهو مسند، و «المؤمنون» مسند إليه.
(1) الكهف 36.
(2) الصف 4.
(3) المؤمنون 1.