فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 286

من البيض الوجوه بنى سنان … لو انّك تستضئ بهم أضاءوا

هم حلّوا من الشرف المعلّى … ومن حسب العشيرة حيث شاءوا

وقول الآخر:

هو البحر من أى النواحى أتيته … فلجّته المعروف والبرّ ساحله

وقول الآخر:

هو المهرب المنجى لمن أحدقت به … مكاره دهر ليس عنهنّ مهرب [1]

الثانى: العلمية، وذلك:

-لإحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختص به كقوله تعالى:

«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» [2] ، وقول الشاعر:

أبو مالك قاصر فقره … على نفسه ومشيع غناه

وقول الآخر:

الله يعلم ما تركت قتالهم … حتى علوا فرسى بأشقر مزبد [3]

وعلمت أنّى إن أقاتل واحدا … أقتل ولا يضرر عدوى مشهدى

-أو لتعظيمه أو إهانته كما في الكنى والألقاب المحمودة والمذمومة.

-أو لكناية حيث الاسم صالح لها، ومما ورد صالحا للكناية من غير باب المسند إليه قوله تعالى: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ» [4] ، أى: جهنمى.

ومثّل السكاكى بهذه الآية للمسند إليه على اعتبار أنّ «أبى لهب» مضاف إلى «يدا» وأنكر ذلك بعض شراح التلخيص، وأوجد بعضهم له عذرا [5] .

(1) ينظر مفتاح العلوم ص 85، والإيضاح ص 34، وشروح التلخيص ج 1 ص 288.

(2) الإخلاص 1.

(3) الأشقر: الدم الذى صار علقا. المزبد: ما علاه الزبد ونحوه من الرغوة.

(4) المسد 1.

(5) شروح التلخيص ج 1 ص 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت