فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 286

وليس فيما كتب المبرد (- هـ) إشارة إلى الفصاحة وإن كان يفضل أن تكون الألفاظ جزلة. [1]

ولا فيما كتب أبو العباس ثعلب (- هـ) الذى أشار إلى جزالة الألفاظ. [2]

ولا فيما ألّف ابن المعتز (- هـ) صاحب كتاب البديع.

وتحدث قدامة بن جعفر (- هـ) عن نعت اللفظ، وقال ينبغى أن يكون سمحا، سهل مخارج الحروف من مواضعها، عليه رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة. [3] وذكر عيوب اللفظ وهى:

-أن يكون ملحونا وجاريا على غير سبيل الإعراب واللغة.

-وأن يركب الشاعر منه ما ليس بمستعمل إلّا في الفرط.

-ولا يتكلم به إلّا شاذا، وذلك هو الوحشى الذى مدح عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- زهيرا بمجانبته له وتنكّبه إياه فقال: «لا يتبع حوشىّ الكلام» .

-ومن عيوب اللفظ المعاظلة، وهى التى وصف عمر بن الخطاب زهيرا بمجانبته لها فقال: «كان لا يعاظل بين الكلام» . وهى ليست مداخلة الشئ في الشئ، لأنه محال أن ينكر مداخلة بعض الكلام فيما يشبهه من

(1) الكامل، ج 1 ص 43.

(2) قواعد الشعر، ص 59.

(3) نقد الشعر، ص 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت