فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 286

ولا يستقيم المعنى فيهما إذا لم يقدما. والسر في ذلك أنّ تقديمهما يفيد تقوى الحكم» [1] .

-إفادة العموم: مثل: «كل إنسان لم يقم» فيقدم ليفيد نفى القيام عن كل واحد من الناس. [2]

[تقديم المسند]

ويقدم المسند لأغراض منها:

-تخصيص المسند بالمسند إليه: كقوله تعالى: «وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» [3] وقوله: «لَكُمْ دِينُكُمْ* وَلِيَ دِينِ. [4]

-التنبيه من أول الأمر على أنّه خبر لانعت، كقول حسان بن ثابت يمدح النبى- صلى الله عليه وسلم-:

له همم لا منتهى لكبارها … وهمّته الصّغرى أجلّ من الدهر

له راحة لو أنّ معشار جودها … على البرّ كان البرّ أندى من البحر

-التفاؤل بتقديم ما يسر: مثل: «عليه من الرحمن ما يستحقه» .

-التشويق إلى ذكر المسند إليه: كقول محمد بن وهيب:

ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها … شمس الضحى وأبو إسحق والقمر

وقول المعرى:

وكالنار الحياة فمن رماد … أواخرها، وأولها دخان [5]

(1) الإيضاح، ص 64.

(2) ينظر مفتاح العلوم، ص 93، والإيضاح ص 52، وشروح التلخيص ج 1، ص 389.

(3) آل عمران 189.

(4) الكافرون 6.

(5) مفتاح العلوم، ص 105، والإيضاح ص 101، وشرح التلخيص ج 2، ص 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت