فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 286

-أن يتمكن الخبر في ذهن السامع لأنّ في المبتدأ تشويقا إليه، كقول المعرى:

والذى حارت البرية فيه … حيوان مستحدث من جماد

-أن يقصد تعجيل المسرة إن كان في ذكر المسند إليه تفاؤل مثل: «سعد في دارك» أو المساءة إن كان فيه ما يتطير به مثل «السفاح في دار صديقك» .

-إيهام أنّ المسند إليه لا يزول عن الخاطر مثل: «الله ربى» .

-إيهام التلذذ بذكره، كقول الشاعر:

بالله يا ظبيات القاع قلن لنا … ليلاى منكنّ أم ليلى من البشر

-تخصيص المسند إليه بالخبر الفعلى إن ولى حرف النفى مثل: «ما أنا قلت هذا» ، وقول المتنبى:

وما أنا أسقمت جسمى به … ولا أنا أضرمت في القلب نارا

-تقوية الحكم وتقريره: كقوله تعالى: «وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ» [1] ومما يدخل في هذا الحكم تقديم «مثل» و «غير» ، وقد قال عبد القاهر:

ومما يرى تقديم الاسم فيه كاللازم «مثل» و «غير» في نحو قوله:

مثلك يثنى المزن عن صوبه … ويستردّ الدمع عن غربه

وكذلك حكم «غير» إذا سلك به هذا المسلك» [2] ، ومنه قول المتنبى:

غيرى بأكثر هذا الناس ينخدع … إن قاتلوا جبنوا أو حدثوا شجعوا

وقال القزوينى: «واستعمال «مثل» و «غير» هكذا مركوز في الطباع وإذا تصفحت الكلام وجدتهما يقدمان أبدا

على الفعل إذا نحى بهما نحو ما ذكرناه

(1) المؤمنون 59.

(2) دلائل الإعجاز، ص 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت