النداء التصويب بالمنادى ليقبل أو هو طلب إقبال المدعو على الداعى، وله أدوات هى:
-الهمزة: وتكون لنداء القريب، كقول امرئ القيس:
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمى فأجملى
- (أ) حرف لنداء البعيد، وهو مسموع لم يذكره سيبويه، وذكره غيره [1] .
-أيا: وتكون لنداء البعيد وقيل: لنداء القريب والبعيد، كقول الشاعر:
أيا جبلى نعمان بالله خليا … نسيم الصّبا يخلص إلىّ نسيمها
-أى: لنداء البعيد.
-آى: لنداء البعيد.
-هيا: لنداء البعيد.
-وا: لنداء البعيد، وهى في الأصل حرف نداء مختص بباب الندبة نحو «وا محمداه» وأجاز بعضهم استعماله في النداء الحقيقى [2] .
-يا: لنداء البعيد، وقد ينادى به القريب توكيدا، وقيل: هى مشتركة بين القريب والبعيد، وهى أكثر أحرف النداء استعمالا، كقوله تعالى:
«يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ» [3] ، وقد تحذف كما في قوله تعالى: «يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا» [4] .
(1) مغنى اللبيب ج 1 ص 20.
(2) مغنى اللبيب ج ص 369.
(3) البقرة 35.
(4) يوسف 29.