فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 286

-المبتدأ الذى له خبر: كقوله تعالى: «وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى» [1] ف «الآخرة» مسند إليه لأنّها مبتدأ.

وقول المتنبى:

شرّ البلاد مكان لا صديق به … وشرّ ما يكسب الإنسان ما يصم [2]

ف «شر» مسند إليه.

-ما أصله المبتدأ: وهو:

-اسم كان وأخواتها، كقوله تعالى: «ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ، وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ، وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا» [3]

وقول المعرى:

ضحكنا وكان الضّحك منّا سفاهة … وحقّ لسكان البرية أن يبكوا

ف «محمد» في الآية اسم كان وهو مسند إليه لأنّه مبتدأ في الأصل، ومثل ذلك «الضحك» في البيت، وكل واحدة مبتدأ في الأصل.

-اسم إنّ وأخواتها، كقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» [4] وهى مبتدأ في الأصل.

وقول جرير:

إنّ العيون التى في طرفها حور … قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

ف «العيون» مسند إليه لأنها اسم «إن» وهى مبتدأ في الأصل.

(1) الضحى 4.

(2) يصم: يعيب.

(3) الأحزاب 40.

(4) النور 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت