فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 286

وقول الشاعر:

أهاج لك الأحزان نوح حمامة … تغنّت بليل في ذرى ناعم نضر

ف «نوح» مسند إليه لأنه فاعل ل «أهاج» .

وشبه الفعل هو مشتقاته كاسم الفاعل والصفة المشبهة، كقول عمر بن أبى ربيعة:

وكم مالئ عينيه من شئ غيره … إذا راح نحو الجمرة البيض كالدّمى

ففى «مالئ» ضمير مستتر فاعل، وهو المسند إليه.

ومن أمثلة الصفة المشبهة: «أنت القوىّ جسمه» ، فكلمة «جسمه» فاعل للصفة «القوىّ» وهى مسند إليه.

-نائب الفاعل: كقوله تعالى: «فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ، قالُوا: سِحْرانِ تَظاهَرا، وَقالُوا: إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ» [1] . ف «موسى» نائب فاعل وهو مسند إليه. وقوله تعالى: «وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ» [2] فالشمس نائب فاعل أى مسند إليه.

ومنه قول الشاعر:

أكرم أخاك بأرض مولده … وأمدّه من فعلك الحسن

فالعزّ مطلوب وملتمس … وأعزّه ما نيل في الوطن

ففى «مطلوب» و «ملتمس» ضميران مستتران وهو نائب فاعل للفعل المبنى للمجهول أى مسند إليه.

(1) القصص 48.

(2) القيامة 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت