فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 286

-الاستبعاد: كقوله تعالى: «أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ، وَقالُوا: مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ» [1] ، أى يستبعد ذلك منهم بعد أن جاءهم الرسول ثم تولوا عنه.

وقول أبى تمام:

من لى بانسان إذا أغضبته … وجهلت كان الحلم رد جوابه؟

وقول المتنبى:

وما قتل الأحرار كالعفو عنهم … ومن لك بالحرّ الذى يحفظ اليدا

-الإنكار: وهو على وجهين:

(أ) إما للتوبيخ، بمعنى ما كان ينبغى أن يكون، مثل: «أعصيت ربك؟» .

(ب) وإما للتكذيب بمعنى «لم يكن» كقوله تعالى: «أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثًا» [2] ، وقوله: «أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ» [3] . أو بمعنى «لا يكون» كقوله تعالى:

«أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ» [4] . وعليه بيت امرئ القيس:

أيقتلنى والمشرفىّ مضاجعى … ومسنونة زرق كأنياب أغوال

وقول الآخر:

أأترك إن قلت دراهم خالد … زيارته؟ إنّى إذن للئيم

-التهكم: كقوله تعالى: «أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا؟» [5] .

(1) الدخان 13 - 14.

(2) الإسراء 40.

(3) الصافات 153.

(4) هود 28.

(5) هود 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت