فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 286

-التشويق: كقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ؟ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ، ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» [1] ، وقوله: «قالَ: يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى» [2] .

-الأمر: كقوله تعالى: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؟» [3] ، وقوله: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟» [4] ، وقوله: «وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» [5] .

-النهى: كقوله تعالى: «ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ» [6] ، وقوله:

«أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ» [7] بدليل قوله: «فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ» [8] .

-العرض: كقوله تعالى: «أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ؟» [9] ، وقوله تعالى: «أَلا تُقاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ» [10] .

-التحضيض: كقوله تعالى: «أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ» [11] . أى: ائتهم وأمرهم بالاتقاء.

(1) الصف 10 - 11.

(2) طه 120.

(3) هود 14.

(4) المائدة 91.

(5) النساء 75.

(6) الانفطار 9.

(7) التوبة 13.

(8) المائدة 44.

(9) النور 22.

(10) التوبة 13.

(11) الشعراء 10 - 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت