وقوله: «فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفًا يَتَرَقَّبُ» [1] ، ف «خائفا» خبر «أصبح» وهو مسند، لأنه خبر للمبتدأ في الأصل.
وقول عروة بن الورد:
ومن يك مثلى ذا عيال ومقترا … من المال يطرح نفسه كل مطرح
ليبلغ عذرا أو ينال رغيبة … ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
-خبر إنّ وأخواتها، كقوله تعالى: «وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» [2] ف «ربى» مسند لأنه خبر «إنّ» وهو خبر المبتدأ في الأصل.
وقول المتنبى:
فان تفق الأنام وأنت منهم … فانّ المسك بعض دم الغزال
ف «بعض» مسند.
-المفعول الثانى ل «ظن» وأخواتها، كقوله تعالى: «وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً» [3] ف «قائمة» مسند لأنّها المفعول الثانى ل «ظنّ» وهى خبر في الأصل.
وقول المتنبى:
كنّا نظنّ دياره مملوءة … ذهبا فمات وكلّ شئ بلقع
ف «مملوءة» مسند لأنها المفعول الثانى ل «نظن» وهى خبر في الأصل، «أى: دياره مملوءة ذهبا» .
(1) القصص 18.
(2) مريم 36.
(3) الكهف 36.