ومن ذلك قول الفرزدق:
أنا الذائد الحامى الذمار وإنّما … يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلى
وقول عمرو بن معد يكرب:
قد علمت سلمى وجاراتها … ما قطّر الفارس إلّا أنا [1]
-العطف ب «لا» أو «لكن» أو «بل» : فان كان العطف ب «لا» كان المقصور عليه مقابلا لما بعدها، وإن كان العطف ب «لكن» و «بل» كان المقصور عليه ما بعدهما.
ومثال قصر الموصوف على الصفة إفرادا: «محمد شاعر لا كاتب» ، أو «ما محمد كاتب بل شاعر» .
ومثال قصر الموصوف على الصفة قلبا: «محمد قائم لا قاعد» ، أو «ما محمد قاعدا بل قائم» .
ومثال قصر الصفة على الموصوف إفرادا أو قلبا بحسب المقام: «محمد قائم لا خالد» ، أو «ما خالد قائما بل زيد» .
-تقديم ما حقه التأخير: وهنا يكون المقصور عليه هو المقدم. فمن قصر الموصوف على الصفة إفرادا «شاعر هو» لمن يعتقده شاعرا أو كاتبا.
ومن قصر الموصوف على الصفة قلبا: «قائم هو» لمن يعتقده قاعدا.
ومثال قصر الصفة على الموصوف إفرادا: «أنا كفيت مهمّك» بمعنى وحدى لمن يعتقد أنّك وغيرك كفيتما مهمّه.
ومثال قصر الصفة على الموصوف قلبا: «أنا كفيت مهمّك» بمعنى لا غيرى لمن يعتقد أنّ غيرك كفى مهمه دونك.
(1) قطر: صرع.