الصفحة 163 من 302

ما ورد فيه حرف ظاهر في التعليل، مثل: لكذا، أو بكذا، أو إن كان كذا، وهذه المرتبة دون ما قبلها، فإن هذه الحروف وإن كانت ظاهرة في التعليل لكن اللام تحتمل العاقبة، والباء تحتمل المصاحبة، وإن تحتمل مجرد الشرط والاستصحاب، مثل: قوله - جل جلاله: { لِدُلُوكِ الشَّمْس } (1) ، وقوله - جل جلاله: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ } (2) ، وقوله - جل جلاله: { فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا } (3) ، وقوله - جل جلاله: { وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا } (4) ، وغيرها من ألفاظ التعليل، فاللام والباء يحتملن التعليل كما يحتملن معنى آخر في هذه الآيات.

(1) الاسراء: من الآية78.

(2) آل عمران: من الآية159.

(3) النساء:160.

(4) النور: من الآية33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت