... قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-:"قد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر هذا الحديث" (1) . قال الحافظ العراقى:"هو قاعدة من قواعد الإسلام (2) . وقال الإمام أحمد"أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث: حديث عمر:"الأعمال بالنيات"، وحديث عائشة:"من أحدث في أمرنا ما ليس منه، فهو رد" (3) وحديث النعمان بن بشير (4) :"الحلال بين، والحرام بين" (5) .
... قال الإمام ابن تيمية:"هو أصل عظيم من أصول الدين، بل هو أصل كل عمل، ولهذا قالوا: مدار الإسلام على ثلاثة أحاديث، فذكروه منها، وذكر قول الإمام أحمد الذى سبق، وقال: والذى أمر الله به نوعان:"
أحدهما: العمل الظاهر، وهو ما كان واجبًا أو مستحبًا.
(1) فتح البارى 1/11.
(2) طرح التثريب 2/5.
(3) أخرجه البخارى"بشرح فتح البارى"كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود 5/355 رقم 2697، ومسلم"بشرح النووى"كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور 6/256، 257 رقم 1718.
(4) النعمان بن بشير: صحابى جليل له ترجمة فى: الإصابة 3/559 رقم 8728، والاستيعاب 4/1496 رقم2614، واسد الغابة5/310 رقم5237، وتاريخ الصحابة ص248 رقم1367، ومشاهير علماء الأمصار ص 65 رقم 332.
(5) أخرجه البخارى"بشرح فتح البارى"كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه 1/153رقم52، ومسلم"بشرح النووى"كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات 6/31 رقم 1599 وانظر: فتح البارى 1/11، وطرح التثريب 2/5، وجامع العلوم والحكم 1/61.