فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1177

ومن جهة ثانية فإن ما جاءت به السنة الصحيحة - حتى ولو كانت آحادًا - من أحاديث في أسماء الله، وصفاته لم تكن السنة في ذلك بدعًا، وإنما جاءت بمثل ما جاء به القرآن الكريم، ولا يوجد في أحاديث العقائد ما يكون مخالفًا لعقائد القرآن، او زائدًا عليها بحيث لا يكون له أصل في القرآن. وكل ما يستشكل من الأحاديث الصحيحة في العقائد تجد مثله في القرآن، ويجرى فيها ما يجرى في القرآن من إثباته بلا تعطيل ولا تشبيه.

... وقد حرص الإمام الجليل أبو عبد الله إسماعيل البخارى على بيان ذلك في تراجم أبواب كتاب التوحيد من جامعه الصحيح، قبل أن يذكر أحاديث الباب وما فيها من دلالة على صفات لله عز وجل، يعنون للباب بالآيات القرآنية التى جاءت بمثل ما جاءت به أحاديث الباب وهو بذلك يؤكد ما سبق، من أن ما جاءت به السنة المطهرة من أحاديث في الصفات لم تكن في ذلك بدعًا وإنما جاءت مؤيدة ومقررة، وموضحة لما جاء في القرآن الكريم.

وهاك نماذج من صنيعه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت