سيئاته حسنات فضلًا منه وكرمًا قال تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (1) . فصاحب الكبيرة إذا تاب عن كبيرته وصحت توبته زال عنه هذا الاسم (2) .
قال الصحابى الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنه:"من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة" (3) .
... وما ذهب إليه بعضهم من حصر شفاعته صلى الله عليه وسلم، على زيادة الثواب، ورفع الدرجات لأهل الثواب (4) .
مردود عليهم بما صرحت به الأحاديث الصحيحة من شفاعات أخرى له صلى الله عليه وسلم من ذلك:
(1) الآية 70 من سورة الفرقان.
(2) انظر: موقف المدرسة العقلية من السنة 1/390.
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الإيمان 1/140 رقم 232.
(4) انظر: الكشاف للزمخشرى 3/366.