فهرس الكتاب
لقد زعم المعتزلة أن الأخبار الدالة على عذاب القبر مجملة:
... ولذلك انقسموا حوله إلى ثلاث فرق:
أنكره ضرار بن عمرو (1) ، والخوارج، ومعظم المعتزلة، وبعض المرجئة، والرافضة (2) .
قطع به بعضهم في الجملة (3) .
جوزه آخرون (4) .
وبالقول الأول قال دعاة اللادينية في عصرنا (5) .
وتدور شبه المنكرين لعذاب القبر وما فيه من سؤال، وضمة، وعذاب، بأنه معارض للقرآن، وللسنة، وللعقل.
(1) ضرار بن عمرو: هو ضرار بن عمرو الغطفانى، قاضى، من كبار المعتزلة، وهو زعيم الفرقة الضرارية، له مقالات خبيثة، كفره المعتزلة من أجلها وطردوه. انظر: فضل الإعتزال ص391، وميزان الاعتدال 228 رقم 3953، وسير أعلام النبلاء 10/544 رقم 175، ولسان الميزان 3/607 قم 4312، والضعفاء لأبى نعيم ص95 رقم 151، والضعفاء الكبير للعقيلى 2/222 رقم 765، والفهرست ص 299.
(2) انظر: الروح لابن قيم الجوزية ص81، وعذاب القبر في الميزان للأستاذ عكاشة عبد المنان ص101، 131، والإبانة ص15، والمنهاج شرح مسلم للنووى 9/224 رقم 2866.
(3) انظر: شرح الأصول ص730، والروح ص80، 81، وعذاب القبر في الميزان ص101،103.
(4) انظر: فضل الإعتزال ص201، 202، وشرح الأصول ص730، والفصل في الملل والنحل 4/67، وأصول الدين للبعدادى ص245، 246.
(5) انظر: شفاء الصدر بنفى عذاب القبر لإسماعيل منصور، وعذاب القبر والثعبان الأقرع لأحمد صبحى منصور، والكتاب والقرآن قراءة معاصرة لمحمد شحرور ص 381، ودفع الشبهات لأحمد حجازى ص 104، 204، 208، والسنة ودورها في الفقه الجديد لجمال البنا ص 244 وما بعدها، وإنذار من السماء ص 244 وما بعدها، ودين السلطان 928-948 كلاهما لنيازى = =عز الدين، وأضواء على السنة لمحمود أبو ريه ص 74، والأضواء القرآنية للسيد صالح أبو بكر 2/318، 320، 356، وغيرهم.