وأهل الرأي كما حكاه أحمد أمين في فجر الإسلام (1) . والمعتزلة وهو أحد الأصوب الخمسة عند الإمام القاسم بن إسماعيل الرسي كما سبق في أصول المعتزلة (2) وحديثًا استدل به الدكتور توفيق صدقي (3) ، ويحيي كامل أحمد (4) .
(1) فجر الإسلام ص 224، وانظر: البحر المحيط للزركشي عزاه إلى أكثر المتكلمين 4 / 351.
(2) راجع: إن شئت ما سبق في أصول المعتزلة وموقفهم من السنة ص 105،110، وانظر تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 84.
(3) مجلة المنار المجلد 9 / 523.
(4) تطبيق الشريعة بين الحقيقة وشعارات الفتنة ص 12.
(5) مجلة المنار المجلد 9 / 907.
(6) السنة ودورها في الفقه الجديد ص 246.
(7) مجلة المنار المجلد 9 / 907.
(8) السنة ودورها في الفقه الجديد ص 246.
(9) عبد الله بن أبي أوفى: صحابي جليل له ترجمة في: الاستيعاب 3 / 870 رقم 1478، واسد الغابة 3 / 181 رقم 2830، وتاريخ الصحابة ص 155 رقم 742، ومشاهير علماء الأمصار ص 62 رقم 320، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 299، والإصابة 2 / 274 رقم 4573.
(10) أخرجه البخاري (بشرح فتح الباري) كتاب الوصايا، باب الوصايا، وقول النبي صلى الله عليه وسلم. (وصية الرجل مكتوبة عنده) 5 /420 رقم 2740، ومسلم (بشرح النووي) كتاب الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شئ يوصي فيه 6/ 98 رقم 1634.
(11) راجع: إن شئت ص 201، 202.