ويقول الدكتور أبو شهبة:"وأحب ألا يعزب عن بالنا أن هذه الخمسة آلاف والثلاثمائة والأربعة والسبعون حديثًا، الكثير منها لا يبلغ السطرين أو الثلاثة، ولو جمعتها كلها لما زادت عن جزء فأى غرابة في كثرة مروياته مع حداثة صحبته، مع أن السنين الأربع ليست بالزمن القصير في عمر الصحبة (1) ، ولا سيما ما توافر له دون غيره من الصحابة من أمور كانت سببًا في تفوقه في الرواية وكثرة مروياته منها:"
(1) دفاع عن السنة للدكتور محمد أبو شهبة ص 103، 104.