الفاسدين والأكثر شرًا بين المجرمين لإرهاب الناس .. وأثاروا أزمات اقتصادية في سلع ضرورية للشعب فحجبوها عنهم .. وأثاروا غيرها كثير .. فضخمت واستغلت سياسيًا .. وكأن مرسي وإدارته يمسكون بعصا سحرية تمكنهم من قلب الأحوال في ساعة من الزمن .. وكأن ميراث العسكر طوال ستين عامًا كان قابلًا للإصلاح في عشرة أشهر .. ولكنها القلوب الحاقدة التي لا ترغب في أن ينهض الشعب المصري العربي .. ناهيك أن ينهض كشعب مسلم يعرف دينه وينطلق به .. لا توجد رغبة عالمية أو إقليمية في أن تتواجد مصر على الساحة الدولية أو الإقليمية أو حتى على المستوى الداخلي .. والإرادة المحلية من أعداء الدين والشعب تسعى للاتجار بالإنسان المصري وبأرخص الأسعار ..
-الإرهاب: تم استخدام كبير بلطجية [1] مصر لتوريد بلطجية حسب الطلب والمهام لكل من يريد .. وأصبحت الاعتصامات والإضرابات توفر لكثير منهم مصدر رزق يومي .. فاحتلال ميدان التحرير والبقاء فيه .. أو قطع الطرقات .. أو سرقة السيارات .. أو الاعتداء على المتظاهرين .. أو الهجوم على منزل الرئيس وأسرته في محافظته .. أو اغتيال الخصوم .. أو التلاعب بأقوات الشعب .. أو حماية رجال الأعمال المنحرفين .. أو إرهاب الآمنين .. أو إغلاق المحلات والشوارع .. أو منع الموظفين من دخول مقار أعمالهم .. أو محاولة تنفيذ عصيان مدني بالقوة .. أو منع القطارات ووسائل النقل من الحركة .. ووو ... الخ .. قاموا به على أكمل وجه .. وقد بلغت وقاحتهم أن قال أحدهم في برنامج تلفازي أنه مستعد لقتل أي
(1) يطلق عليه اسم"نخنوخ"وقد تم القبض عليه وقدم للمحاكمة وبرأت ساحته من قبل القضاء المجرم .. في حين حبس القضاء أبناء الانتفاضة ..