فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 277

الخاسرين - فعلت هذا مع كثير من وكلائها السابقين - وتفضل التعامل مع النظام الجديد لتطويعه أو حتى للتآمر عليه .. فالسياسة لا تعرف إلا لغة المصالح .. ولا تتفاهم إلا مع الأقوياء .. أما الضعفاء فيفرض عليهم ..

العناصر السابقة توفر البيئة الملائمة لنجاح الانتفاضة .. ويبقى العمل الشعبي والطليعة المسلحة وتحليهم بالروح الهجومية .. واستمرارية العمل الهجومي بتصميم وحزم .. ومواصلة الضربات اليومية الناجحة .. وتحقيق المفاجأة مع كل هجوم .. وضرب العدو عندما تكون قواته مبعثرة .. والانسحاب عندما يستجمع قوته .. وقدرتهم على تحاشي الانتكاسات .. وصبرهم على تحمل الضربات .. والحفاظ على المعنويات .. والجرأة .. ومزيد من الجرأة .. والجرأة دائمًا .. وبعدهم عن الروح الدفاعية .. ففي الدفاع موت كل انتفاضة مسلحة .. سوف يشل ذلك العدو فكرًا وعملًا لفترة تكفي لتحقيق النصر ..

وباختصار إتقانهم للعمل الميداني سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا .. هو المؤشر الرئيس على النجاح .. وذلك بعد توفيق الله وفضله ..

1 -عدم وجود خطوط تماس بين الخصمين: فساحة العمليات هي كل الدولة .. وعادة ما تبدأ العمليات ضد أهداف غير محمية أو بها حماية ضعيفة .. ثم تبدأ بالتطور مع زيادة ثقة وخبرة المقاتلين .. كما أن المقاتلين بعد الهجوم يذبون في الشعب ..

2 -وجود أنصار للانتفاضة في معسكرات النظام: هذه من سمات الحروب العادلة حيث تتحول مجموعة من العدو لدعم المقاتلين بالمعلومات عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت