فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 277

العسكرية مهام الشرطة المدنية .. عزل قيادات الشرطة ومدراء الأمن وقيادة أمن الدولة ووضع ضباط وجنود الشرطة تحت تصرف الشرطة العسكرية .. التحفظ على المسؤولين السابقين لمحاكمتهم .. تجميد أموال المسؤولين السابقين لحين معرفة مصادرها .. الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية وفقًا للدستور الجديد،

لقد كان تحقيق هذه المطالب للثوار حلم وأمل لم يتحقق .. وهذه المطالب تعبر بوضوح عن الخلفية والمرجعية لكاتبيها .. وهي لا تمثل أي نقطة انطلاق للتيار الإسلامي .. رغم اصطفاف قرابة المليونين في صلاة الجمعة والدعاء الحار ..

أولًا: فترة استيلاء المجلس العسكري على السلطة:

قام طنطاوي ومجلسه العسكري ببعض الخطوات التي لم تلقى ابتداءً معارضة .. خاصة بعد التحية العسكري الحماسية لشهداء الانتفاضة .. تابع الشعب ومجلس أمناء الثورة [1] المجلس العسكري في قراراته .. وبعد عدة أسابيع بدأت الانقسامات تدب في صفوف المنتفضين .. وتباينت الأهداف .. وسقطت الأقنعة وانتهى شهر العسل بين الأيدلوجيات المختلفة

(1) كان محمد علي انقلابًا على الخلافة والإسلام .. كما كان آل سعود والهاشميين وغيرهم أيضًا طعنة في ظهر الخلافة والإسلام .. كانت 23 يوليو انقلابًا على القصر وليس على المنهج .. كانت 25 يناير انتفاضة لم يسمح لها بالاستمرار تم احتوائها ولم تكن أبدًا ثورة إذ لم يتغير شيء ولم يحاسب أحد .. لم تعلق المشانق .. ولم تفرش النطع .. ولم تسل دماء الأعداء .. فعلى أي شيء قامت الثورة .. فنظام الحكم لم يتغير والنظام الاقتصادي والاجتماعي كما هو .. وكانت الدماء المسفوكة هي دماء المنتفضين .. فأين الأحكام التي نالها أعداء الشعب؟! .. ألم يبقي الأعداء في أمن وسلامة تحت الحراسة خشية الوصول إليهم .. كان 30 يونيو و 3 يوليو خيانة وردة على الانتفاضة .. أما الاعتصام الرمضاني برابعة العدوية وأخواتها فهو خطوة على الطريق .. طريق من الألم والأمل .. درب معاناة لا راحة فيه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت