فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 277

المذهب العسكري[1]:

يتأثر أي مذهب عسكري بأصوله التاريخية .. وسجل أمته الحربي عبر الزمان .. كما يرتبط بالشعارات التي تطلقها الأمة وترفعها وتلتزم بها .. فنحن كمسلمين نرفع شعار الوحدة الإسلامية [2] .. وعودة الخلافة .. كهدف من أجل إعادة سيادة الشريعة الإسلامية على الأرض .. وبالتالي يكون الجهاد ضد: الحكام المرتدين الوكلاء للغرب أو الشرق الموالين [3] لهم .. والعمليات ضد الدول التي تدعمهم .. أو الجهاد ضد: الدول المحتلة لأراضي المسلمين .. تكون هذه الحروب عادلة ومشروعة .. ويقف إلى جوارها عموم الأمة الإسلامية .. بالمال والنفس .. حدث هذا في أفغانستان وتكرر في غيرها .. وسيظل إن شاء الله يتكرر لأن الحياة في ظل الإسلام رغبة حقيقية تعيش في عقل الأمة ووجدانها ..

وللمذهب العسكري وجهان مترابطان:

الأول: (شرعي - سياسي - اجتماعي) من أجل تحقيق أهداف الحرب المقبلة

الثاني: (عسكري - تقني) من أجل خوض الحرب ..

(1) الإستراتيجية ابنة المذهب العسكري ..

(2) والعكس صحيح .. فإذا رفعنا شعار سيادة الشريعة الإسلامية على الأرض كهدف من أجل إعادة الخلافة والوحدة الإسلامية ..

(3) يزعم العسكريون الذين امتطوا صهوة البلاد بالانقلابات العسكرية أن شعوبهم لم تصل بعد لدرجة الوعي الكافي لإدارة البلاد واستلام السلطة وأنهم أي العسكر هم الأقدر والأوعى والأنضج والمؤهلين لذلك .. وهذا المعنى وفق انتمائهم صحيح تماما .. فالشعوب الإسلامية لم تخُن دينها ولن تتحول عن عقيدتها وتسلك نفق الخيانة والعمالة وسفك الدماء والردة والانبطاح أمام أعدائها .. كما فعل العسكر الذين أطلقوا على"الخيانة والردة واستحلال دماء المسلمين والعمالة والانبطاح".. الوعي والنضج السياسي .. وكذلك يفعل الملوك والأمراء الذين يتوارثون الأرض ومن عليها .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت