فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 277

توازنه بتقرب غير متوقع .. وهذا يعني أيضًا التقرب نحو العدو من اتجاهات غير متوقعة .. أو التقدم في اتجاهات يمكن تغيرها بحيث ينصرف تفكير العدو عن الهدف الحقيقي ..

ويمكن تحقيقها بأحد الصور التالية:

أولًا: استخدام الأساليب السياسية أو الدبلوماسية أو الاقتصادية لتحقيق الأهداف .. وقد طبقها هتلر عند احتلاله النمسا وشيكوسلوفاكيا

ثانيًا: اللجوء الى أسلوب حرب العصابات طويلة الأمد، كما حدث في الجزائر وفيتنام ..

ثالثًا: فتح جبهات ثانوية في أرض العدو أو في أقاليم دول تابعة أو مؤيدة له بعيدًا عن جبهة القتال الرئيسة، وقد طبقت بريطانيا هذه الإستراتيجية في الحرب العالمية الثانية بفتح جبهة شمال أفريقية.

رابعًا: إثارة الفتنة داخل دولة العدو بحيث يؤدي إلى اقتتال مواطنيه وأضعافه من الداخل .. وهذا ما طبقه اليهود في لبنان لغرض ضرب الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية.

خامسًا: الاستيلاء على هدف جزئي بسرعة كبيرة بفضل المباغتة وتفوق القوات ثم التظاهر بالتوقف قبل القيام بعملية أخرى، ثم تكرار ذلك بصورة متتالية .. وقد طبق اليهود ذلك عام 1948 بعد الهدنة الأولى.

طبعًا يكون العامل النفسي في الإستراتيجية غير المباشرة مسيطرًا وسائدًا كما تزداد أهمية عامل الوقت إلى حد كبير ويتقلص عامل القوة فيها، إلا أنه يبقى ماثلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت