فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 277

قَتَلُوهُ يَقِينًا {157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {158} وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا {159} النساء ..

عود على بدأ .. فإن الإستراتيجية الإسلامية تعمل على تفتيت عناصر قوة المخالف لها كما تتحرك لتعميق عناصر ضعفه وتحرير فكره .. وذلك على كافة المستويات العقدية خاصة ومن ثم العسكرية والاقتصادية ... الخ .. وهي حريصة على انتشالهم من الكفر إلى الإسلام [1] ومن الضلال إلى الإيمان .. وما جهاد الطلب (الحرب الهجومية) في دعوتها إلا لإزالة ما استعصى على الدعاة منهم ومنعهم من هداية البشر وحاربهم ووقف حجر عثرة أمام العقول لتتحرر وتختار .. وما جهاد الدفع (الحرب الدفاعية) إلا لحفظ الوجود الإيماني .. ورد الصائل الذي يريد استئصال الدين .. وإبادة المسلمين .. واغتصاب مقدراتهم ..

هي المستوى الثالث في التخطيط .. فبعد أن وضعت القيادة السياسية الأهداف المطلوب تحقيقها .. ورسمت خطتها الإستراتيجية العامة ووزعت الأدوار على الوزارات المختلفة لتنسجم في تنفيذ خطة الدولة .. تأتي خطط الوزارات ثالثًا لتضع إستراتيجيتها في ضوء الجزء الخاص بها من خطة الدولة ..

(1) فمهمتنا دعاة كنا أو مجاهدين في سبيل الله هي"الأخذ بيد الناس للإسلام دعوة وتعليمًا .. ولم تكن يومًا ما مهمتنا إخراج الناس من الدين".. وإنه لمن الباطل أن يذهب البعض يكفرون ويفسقون عوام المسلمين .. ويغتصبوا أموالهم وأعراضهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت