الأنظمة الحاكمة وتضللها .. فلا يجب إهمال هذه الشريحة من التوعية والتحريض.
هـ- المخاض الأمني الذي يبحث ردود الأفعال العدائية على مستوى المحيطين الداخلي والخارجي .. والحلفاء والأعداء .. الظاهرين والمخفيين .. والتي قد تشل ردود أفعالهم البرنامج برمته أو تنهيه .. فدور المخابرات لا غنى عنه في تأمين الأمة .. والحكيم من ينظر في عواقب الأمور.
ز- المخاض العسكري وهو متعلق بالقدرة التنفيذية لقواتنا هل نقدر أم لا .. وليس المقصود هو الإعداد والقيام بمعركة عسكرية واحدة وإنما بالحرب ككل طالت أم قصرت .. والصراع قائم ومستمر إلى يوم القيامة .. وتضحيات الأمة وجهادها ماض إلى يوم القيامة .. والحكيم [1] من أعد ورتب ونظر في العواقب وأقدم على العمل متوكلا على الله وترك حصاد الأمر له سبحانه.
يقول الجنرال الفرنسي أندريه بوفر عن مفهوم [2] الإستراتيجية أنه نمط من التفكير .. برغم تعقيده .. أن يكون بمثابة مرشد عملي لتحقيق غايات السياسة على خير وجه .. وخاصة لتفادي الأخطار الجسيمة التي يُظهر لنا التاريخ الحديث أمثلة عديدة منها .. أهـ
(1) فكما قيل إن مهمة ربان السفينة أن يصل بها إلى تمام رحلتها التي من أجلها صنعت بأقل أضرار ممكنه .. ولو كان الهدف الحفاظ عليها فقط فليبقها في الميناء .. وهكذا القادة العظام يسعون بأمتهم ومناهجهم لريادة البشرية مهما كانت التضحيات والمخاطر والمشاق ..
(2) أندريه بوفر: مدخل إلى الإستراتيجية ..