فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 277

والإسلاميين؟! .. وحقيقة انتمائه؟ فالإسلام سوف يحاسبهم ويسلبهم مكتسبات اغتصبوها من الشعب .. أيعقل أن يمهدوا له؟! ..

لقد كان رجال الأعمال وفلول النظام السابق هم المادة اللاصقة بين صفوف المعارضة .. أما الجيش فقد كان وبشكل مؤقت هو المادة الحافظة لهذه التركيبة .. فما يجمع بين الجيش والعلمانيين واللبراليين ومن على شاكلتهم أكثر بكثير مما يجمعهم بالإسلاميين .. ويجمع بين هؤلاء الفرقاء رغبات لا يمكن أن تتفق والإسلام .. ولكل منهم طموحه وآماله وهو ما يجعلهم يتفرقون مستقبلًا .. فالسياسة يديرها الأقوى ويتبعه الأضعف .. ولا يصلح لها الضعيف حتى بين الضعفاء ..

التيار العلماني كان يرغب في إزالة مبارك ليحصل على مشاركة في السلطة ومزيد من الحريات .. ولكنه لم يرغب أبدًا في أن يأتيه الإسلاميون .. لذلك سارع إلى الارتماء في حضن العسكر .. والعسكر رغبوا في إزالة ابن مبارك ليبقى الحكم لهم ويحافظوا على مكاسبهم .. وعلى هذا المنوال غزل العسكر وأتموا نسيجهم ..

ثانيًا: فترة تواجد"الرئيس محمد مرسي"في الواجهة وليس في الحكم:

كما أسلفت كانت أجواء الانتخابات المصرية مشحونة وفي غاية الحساسية .. فقد أصدر المجلس العسكري في بنود البيانات الدستورية ما يمنع من الترشح من كانت زوجته غير مصرية أو من سبق له حمل جنسية دولة أخرى .. ومن الدستور القديم أن يكون من أبوين مصريين .. وتوالت المفاجآت الصادمة لرغبات المصريين .. وتنبه الإخوان لرغبة العسكر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت