حيوية [1] حول العالم .. ووفقا لمبادئ المذهب العسكري للولايات المتحدة التي تقترح وترسم الإعداد ومجري الحروب المحتملة في أراضي ما وراء البحار .. فإن قوات أربع قيادات موحدة من أصل خمسة ووسائطها منتشرة حول العالم حتى في زمن السلم"في أوروبا .. في المحيط الأطلسي .. في المحيط الهادئ .. في القارة الأمريكية".. وبناء على المهام العسكرية فقد قسمت القوات الأمريكية"إلى قوات إستراتيجية وقوات عامة وقوات وسائط نقل القطاعات وقوات احتياط وقوات تدخل سريع"لتأمين التدخل السريع المباشر في منطقة الشرق الأوسط بصورة خاصة وأي منطقة أخرى في العالم .. وهذا مع انتشار شبكة من القواعد العسكرية في جميع المناطق المهمة استراتيجيا في العالم .. كي تحقق مرونة للانتقال إلى الأعمال القتالية، وتؤمن لهذه الغاية الوجود الدائم لتجمعات هامة من القوات العسكرية الأمريكية، على مسارح ما وراء البحار ولتردفها بالتعزيز اللوجيستي والتسليحي في حالة الأزمات.
في عام 1982 م تبنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بصورة رسمية نظرية العملية أو الموافقة الجوية - البرية (Theory OF Operoitions Air-land) وقد تضمنت هذه النظرية وجهة نظر جديدة للقيادة العسكرية الأمريكية حول طبيعة وطرائق خوض الأعمال القتالية .. أن جوهر نظرية العملية (الموقعة) الجوية - البرية من وجهة نظر الخبراء العسكريين الأمريكيين ينحصر في العمل على سحق العدو على كامل عمق البنية العملياتية للقوات المعادية، وذلك عن طريق التأثير عليه إلى أقصى حد
(1) انظر كتابي"انتهز الفرصة أو اللحظة ونصر بلا حرب"- نيكسون ..