6 -تطابق العمل العسكري مع العمل الدعائي والسياسي بين الشعب وبين النظام: العمليات العسكرية يجب أن تكون وفق الرؤية السياسية .. وتسعى لتحقق الهدف السياسي المعلن عنه .. والدعاية والأعلام يخدمان العمل السياسي ويوفران التغطية للعمل العسكري .. يمارس هذا المقاتلون .. كما يمارسه النظام الفاسد .. فكلاهما يعلن عن قتل الفاسدين والإرهابيين .. وكلاهما يحمي الوطن ومكتسبات الشعب .. وكلاهما يوجه خطابه السياسي والدعائي للشعب وللقوات المسلحة ..
7 -عدم وجود أسلحة كافية لكل المشاركين في الانتفاضة: ولذلك يوجه قسم من العمليات من أجل الحصول على الأسلحة والذخائر .. لتوزيعها على المقاتلين ..
8 -حساسية الوضع النفسي داخل القوى المضادة: تختلف الانتفاضة المسلحة عن أختها السلمية في هذه النقطة اختلافًا كبيرًا .. في الانتفاضة السلمية يسارع عدد من رموز النظام إلى سرعة القفز من مركب النظام الغارق والالتجاء إلى صفوف المقاومين .. مثل انحياز السفراء واستقالة الوزراء وهروب رجال الأعمال .. حياد القوات المسلحة .. ويسقط النظام بانهيار قوات الأمن وفرار الرئيس أو تنحيه .. أما في الانتفاضة المسلحة فتشبه أختها في الانحياز والاستقالات .. إلا أن رأس النظام وقواته المسلحة يواصلان القتال ضد المقاومين إلى النهاية .. وتكون النهاية إما بفشل الانتفاضة المسلحة (انتفاضة سطيف الجزائر 1945) .. أو بقتل الرئيس وأسر قواده وتحلل القوات المسلحة (طالبان أفغانستان 1996 - ليبيا 2011 - وإن شاء الله سوريا) ..
خطة الانتفاضة: