فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 277

وتم احتلال مقر قيادة الفوج العاشر .. وحاول ثلاثة من الضباط مقاومة الاحتلال فقتلوا ..

ورفضت الكتيبة الثالثة من فوج المشاة العاشر السير مع الثوار .. وقررت البقاء على الحياد .. ولم يستطع الرجال التسعة المكلفون باكتساب الكتيبة تنفيذ مهمتهم نظرا لقلة عددهم .. وعدم وجود نواة ثورية كافية داخل الكتيبة ..

ونفذ الثوار الثلاثة عشر المرسلون للاستيلاء على المجموعة الجوية مهمتهم بشكل جيد .. إذ أنهم قاموا خلال الطريق (كانت المجموعة الجوية تبعد(2) كيلومتر عن المدينة) باحتلال مخفر للشرطة .. واستولوا على عدد من البنادق والمسدسات .. ثم تسللوا خفية ودون إطلاق طلقة واحدة إلي داخل الثكنة حيث يقيم (80) جنديا من المجموعة الجوية .. واستولوا على أسلحتهم .. وأعلموهم بأن السلطة في المدينة قد غدت بين أيدي العمال والجنود .. وأن على الطيارين أن ينضموا إلي صفوف الثورة .. وأجاب الطيارون بالإجماع أنهم مع العمال الثوريين .. وسلم الضباط سلاحهم وأعلنوا حيادهم .. ولقد أحالت الحكومة هؤلاء الضباط فيما بعد إلي محكمة عسكرية بتهمة الوقوف على الحياد .. فحكمت بإعدامهم .. واعدموا رميا بالرصاص ..

ولكن الثوار ارتكبوا بعد ذلك خطأ فادحا كان له اثر خطير عليهم وعلى كافة المشتركين في الانتفاضة .. ويكمن الخطأ في أنهم لم يتصرفوا بحكمة بعد الاستيلاء على المجموعة الجوية وتشكيل قوة تضم (50) رجلا وتملك (100) بندقية و (10) رشاشات ومدفعين وسيارتين وعددا كبيرا من الذخائر .. فبدلا من المبادرة بالنزول إلى المدينة لمساعدة رفاقهم اكتفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت