ـــــــــــــــــــــــــــــ
تَصَرَّفَ مِنْهُنَّ. وقاله أبو بَكرٍ، ونَصَرَه القاضى، واختارَه الشَّرِيفُ، وأبو الخَطَّابِ في «خِلافَيْهما» ، والشِّيرازِىٌّ، وابنُ البَنَّا. قال في «الواضِحِ» : اختارَه الأكثرُ. وجزَم به القاضى في «الجامعِ الصَّغِيرِ» ، وابنُ عَقِيلٍ في «التَّذْكِرَةِ» . وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «البُلْغةِ» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» . وأطْلَقَهما في «الفُصولِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبوكِ الذَّهَبِ» ، و «الكافِى» ، و «الهادِى» ، و «الرِّعايَةِ الكُبْرى» . وعنه، أنتِ مُطَلَّقَةٌ. ليست صريحةً فيه. ذكرَها أبو بَكرٍ؛ لاحْتمالِ أن يكونَ طَلاقًا ماضِيًا.