ـــــــــــــــــــــــــــــ
فى «الجامعِ الصَّغِيرِ» ، و «المُبْهِجِ» ، و «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدُوسٍ» . قال الزَّرْكَشِىُّ: هذا المَشهورُ عنِ الإِمامِ أحمدَ، رَحِمَه اللَّهُ، والمُختارُ لأكثرِ الأصحابِ. وقدَّمه في «الرِّعايتَيْن» ، و «الزُّبْدَةِ» ، وصحَّحه في «تَصْحيح المُحَرَّرِ» . وأمَّا الخَمْسَةُ الباقِيَةُ، فإحْدَى الرِّوايتَيْن، أنها مِنَ الكِناياتِ الظَّاهرةِ. صحَّحه في «التَّصْحيحِ» ، [و «تَصْحيحِ المُحَرَّرِ» ] [1] . وجزَم به في «الوَجيزِ» وغيرِه، وقدَّمه في «الرِّعايتَيْن» ، [و «الزُّبْدَةِ» ، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ» ] (4) . والرِّوايةُ الثَّانيةُ، هى خَفِيةْ، وجزَم به في «المُنَوِّرِ» . وهو ظاهرُ ما جزَم به في «منْتَخَبِ الأدَمِىِّ» ، وقدَّمه في «إِدْراكِ الغايةِ» . واخْتارَ ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» أنَّ: حَبْلُك على غَارِبِك. و: تَزَوَّجِى مَن شِئْتِ. و: حَلَلْتِ للأزْواجِ. مِنَ الكِناياتِ الظَّاهرةِ، وأنَّ قولَه: لا سَبِيلَ لى عليكِ. ولا سُلْطَانَ لى عليك. خَفِيَّةٌ.
(1) سقط من: الأصل.