فهرس الكتاب

الصفحة 11136 من 14346

إِلَّا أَنْ يَأتِىَ بِهَا فِى حَالِ الْخُصُومَةِ وَالْغَضَبِ، فَعَلَى رِوَايَتَيْنِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يُشْتَرَطُ أن يُقارِنَ أوَّلَ اللَّفْظِ. قال في «تَجْريدِ العِنايةِ» : ومِن شَرْطِها مُقارَنَةُ أوَّلِ اللَّفْظِ في الأصحِّ. وجزَم به الأدَمِىُّ البَغْدادِىُّ في «مُنْتَخَبِه» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، وغيرِهم. وقال في «الرِّعايتَيْن» : ولا يَقَعُ بكِنايةٍ طَلاق إلَّا بِنيَّةٍ قبْلَه، أو مع أوَّلِ اللَّفْظِ، أو جُزْءٍ غيرِه. واختارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، وجزَم به في «الوَجيزِ» .

قوله: إلَّا أَنْ يأتِىَ به في حالِ الخُصُومَةِ والغضَبِ، فعلى روايَتَيْنِ. وأَطْلَقهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الشَّرْحِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» . إحْداهما، يقَعُ وإن لم يأْتِ بالنِّيَّةِ، وهو المذهبُ. اختارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . قال الزَّرْكَشِىُّ: طَلُقَتْ على المَشْهورِ والمُختارِ لكثيرٍ مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت