ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأصحابِ. وجزَم به في «الوَجيزِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» . والرِّوايةُ الثَّانيَةُ، لا يقَعُ إِلَّا بالنِّيَّةِ. صحَّحه في «التَّصْحيحِ» . قال في «الخُلاصةِ» : لم يقَعْ في الأصحِّ، وجزَم به أبو الفَرَجِ وغيرُه. وهو ظاهرُ ما جزَم به في «المُنَوِّرِ» ، و «مُنْتَخَبِ الأَدَمِىِّ» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» . وقال الشَّارِحُ: ويَحْتَمِلُ أنَّ ما كان مِنَ الكِناياتِ لا يُسْتَعْمَلُ في غيرِ الفُرْقَةِ إلَّا نادِرًا، نحوَ قولِه: أنتِ حُرَّةٌ لوَجْهِ اللَّهِ. أو: اعْتَدِّى. أو: اسْتَبْرِئى رَحِمَكِ. أو: حَبْلُكِ على غَارِبِك. أو: أنتِ بائِنٌ. وأشْباهُ ذلك، أنَّه يقَعُ في حالِ الغَضَبِ. وجَوابُ