ـــــــــــــــــــــــــــــ
المذهبِ. وقطَع به الخِرَقِىُّ، وصاحِبُ «الوَجيزِ» ، و «مُنْتَخَبِ الأدَمِىِّ البَغْدادِىِّ» ، وغيرُهم. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصةِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، وغيرِهم. وعنه، يقَعُ ما نواه، وجزَم به في «المُنَوِّرِ» . واختارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» . وأطْلَقَهما في «الرِّعايتَيْن» ، و «الفُروعِ» . ويأْتِى أيضًا في كلامِ المُصَنِّفِ: إذا قال: أنْتِ علىَّ حَرامٌ. في بابِ الظِّهارِ.
فائدتان؛ إحْداهما، لو قال لها: أنْتِ علىَّ حَرامٌ. ونوى في حُرْمَتِكِ على غيرِى، فكطَلاقٍ. قالَه في «التَّرْغيب» وغيرِه، واقْتَصَرَ عليه في «الفُروعِ» .