وَأُمُّ الْوَلَدِ وَالْمعتَقُ بَعضُها كَالأمَةِ. وَعَنْهُ، كَالْحُرَّةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الإفادات» ، و «الوَجيز» ، و «النِّهايَةِ» ، و «النَّظمِ» . واخْتارَها المَجْدُ في «شرحه» ، وصاحبُ «مجْمع البَحرَيْن» ، وابنُ مُنَجَّى، وابنُ عبيدان، وابن عبْدوس في «تذكِرَتِهِ» ، والشيخُ تقِى الدينِ. قلت: وهو الصَّوابُ. وقدَّمه في «الحاوِى الكبيرِ» ، وابن رزِينٍ في «شَرحِه» . وصَحَّحه شيخُنا في «تَصحيحِ المُحررِ» . تنبيهان؛ أحَدهما، صرَّح المُصَنِّف، أنَّ ما عَدا الوَجْهَ والكفيْن عوْرَةٌ. وهو صحيح. وهو المذهب، وعليه الأصحاب. وحَكاه ابن المنْذِرِ إجْماعًا في الخمارِ. واخْتارَ الشيخُ تَقِى الدينِ، أن القدَمَيْن ليسا بعَوْرَةٍ أيضًا. قلت: وهو الصَّوابُ. الثانى، قد يُقال: شمِلَ قوله: والحرَّة كلها عَوْرَة. المُميزةَ المرُاهِقَةَ. وهو قول لبعض الأصحابِ في المراهقَةِ. وهو ظاهر كلامِ كثير مِنَ الأصحابِ فيها. قال في «النُّكَتِ» : وكلامُ كثير مِنَ الأصحابِ يَقْتَضِى أنها كالبالغةِ في عوْرة الصَّلاة. وجزَم المصنف في «الْمغْنِى» في كتابِ النكاحِ، والمجْدُ في «شرحِه» ، وابن تميم، والنَّاظِمُ، وصاحِبُ «الحاوِى الكبيرِ» ، و «مجْمَعِ البحرَيْن» ، وابن عُبَيْدان، أن المراهقَةَ كالأمةِ. وقدمه الزرْكَشىّ. قال في «الفروعِ» : قال بعضهم: ومراهِقَةٌ. وقال بعضُهم: ومُميزة كأمَةٍ. نقَل أبو طالبٍ، في شعَرٍ وساقٍ وساعِدٍ، لا يجب شره حتى تحِيضَ. قال في «الرعايتيْن» ، و «الحاوى الصغير» ، وقيل: المُميزة كالأمَةِ. وقال أبو المَعالى: هى بعدَ تِسع كبالغ. ثم ذُكِر عنِ الأصحابِ، إلاَّ في كشْفِ الرَّأس، وقبلَ التِّسْع، وبعد السبَّعَ، الفَرْجان، وأنَّه يجوز نظر ما سوَاهُما. انتهى. قوله: وأُمُّ الوَلَد والمُعتَق بعضُها كالأمَةِ. أما أُمُّ الوَلدِ، فالصَّحيحُ مِنَ المذهبِ