ـــــــــــــــــــــــــــــ
يعْنِي، إنَّه يَصِيرُ ابْنًا لهما. وهو المذهبُ. قدَّمه في «الخُلاصةِ» ، و «الرِّعايتَين» ، و «الفُروعِ» . وجزَم به أبو الخَطَّابِ في «رُءُوسِ المَسائلِ» ، ونصَرَه. وعندَ أبي الخَطَّابِ في «الهِدايةِ» ، هو ابنٌ للثاني وحدَه. وهو احْتِمالٌ للقاضي. قلتُ: وهو الصوابُ. وجزَم به في «الوَجيزِ» ، و «المُنَوِّرِ» ، و «مُنْتَخَبِ الأدَمِيِّ» . وقدَّمه في «النَّظْمِ» ، و «تَجْريدِ العِنايةِ» ، و «إدْراكِ الغايةِ» . وأَطْلَقهما في