ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأصحابِ. وقدَّمه في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، ونَصَراه. وقدَّمه في «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايَتَيْن» ، و «الحاوِى» ، و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. وقال القاضى: لا يكونُ عَمْدًا فيهما. وقيل: هو يُكَتِّفُه كالمُمْسِكِ [1] للقَتْلِ. وهذا الذى جزَم به المُصَنِّفُ في أوَاخِرِ البابِ، على ما يأْتِى.
قوله: أو أنْهَشَه كَلْبًا أَو سَبُعًا أَو حَيَّةً، أَو أَلْسَعَه عَقْرَبًا مِنَ القَواتِلِ، ونحوَ
(1) فى الأصل: «على الممسك» .