ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الخُلاصَةِ» ، و «نَظْمِ المُفْرَداتِ» . وهو منها. ونصَّ عليه في رِوايةِ ابنِ مَنْصُورٍ، وأبى طالِبٍ. قال في «الفُروعِ» : وعنه، دِيَةُ ذلك على عاقِلَتِه، له أو لوَرَثَتِه. اخْتارَه الخِرَقِىُّ، وأبو بَكْرٍ، والقاضى، وأصحابُه. انتهى. قال المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، والزَّرْكَشِىُّ: هو ظاهِرُ كلامِ الخِرَقِىِّ. ذكَرَه فيما إذا رَمَى ثلَاثةٌ بمَنْجَنِيقٍ، فرَجَعَ الحَجَرُ فقَتَلَ أحَدَهم. قال في «الفُروعِ» :