وَهَلْ يُعْتَبَرُ كَوْنُهَا ثَنَايَا؟ عَلَى وَجْهَيْنِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأَطْلَقهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» . وذكَر في «الرَّوْضَةِ» رِوايةً، العَمْدُ أثْلاثًا، وشِبْهُ العَمْدِ أرْباعًا. على صِفَةِ ما تقدَّم. قال في «الفُروعِ» : ويتَوَجَّهُ تخْرِيجٌ مِنْ حَمْلِ العاقِلَةِ، أنَّ العَمْدَ وشِبْهَه كالخَطَأ في قَدْرِ الأعْيانِ، على ما يأْتِى. قولُه في صِفَةِ الخَلِفَةِ: في بُطُونِها أوْلادُها، وهل يُعتْبَرُ كَوْنُها ثَنايا؟ على وَجْهَيْن. وأطْلَقَهما في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ،