ـــــــــــــــــــــــــــــ
المَدينَةِ وَجْهان. زادَ في «الكُبْرى» ، على الرِّوايتَيْن في صَيْدِه. وذكَر منها الإِحْرامَ والأَشْهُرَ الحُرُمَ. وهو المذهبُ. وعليه جماهير الأصحابِ. ونَقَلَه الجماعَةُ عنِ الإِمامِ أحمدَ. وهو مِن مُفْرَداتِ المذهبِ. وقيل: لا [1] تُغَلَّظُ بالإِحْرامِ. وأطْلَقَهما في «الشَّرْحِ» . وذكَر منها الرَّحِمَ المَحْرَمَ، وهو إحْدَى الرِّوايتَيْن، ونَقَلَه المُصَنِّفُ هنا عن الأصحابِ. قلتُ: منهم أبو بَكْرٍ، والقاضى وأصحابُه. وجزَم به في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الهادِى» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» . وهو مِنَ المُفْرَداتِ. وعنه، لا تُغَلَّظُ به.
(1) سقط من: الأصل.