ـــــــــــــــــــــــــــــ
«الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» . وذكَر ابنُ عَقِيلٍ، الأخُ للأبِ، هل يُساوِى الأخَ للأَبوَيْن؟ على رِوايتَيْن. وخرَّج منها مُساواةَ بعيدٍ لقريبٍ. وقال في «التَّرْغيبِ» : لا يُضْرَبُ على عاقِلَةِ مُعْتَقَةٍ في حياةِ مُعْتِقَةٍ، بخِلافِ عصَبَةِ النَّسَبِ. قال في «الفُروعِ» : كذا قال. ونقَل حَرْبٌ، والمَوْلَى يعْقِلُ عنه عصَبَةُ المُعْتِقِ.