فهرس الكتاب

الصفحة 13315 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. ونقَل عَبْدُ اللَّهِ، بعضُ النَّاسِ يقولُ: عليه حدَّان. فَظَنَنْتُه يعْنِى نفْسَه. قال أبو بَكْرٍ: هو قولُ الأَوْزَاعِىِّ، وأظُن أبا عَبْدِ اللَّه أشارَ إليه. وأَثبَتَ ابنُ الصَّيْرَفِىِّ فيه رِوايةً، في مَن وَطِئَ مَيِّتَةً، أنَّ عليه حدَّيْن؛ قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرى» : وقيل: بل يُحَدُّ حدَّيْن، للزِّنى، والمَوْتِ. وأمَّا إذا ملَك أُمَّه أو أُخْتَه مِنَ الرَّضاعِ، ووَطِئَها، فالصَّحيحُ مِنَ المذهبِ، أنَّه لا حدَّ عليه. اخْتارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» . وصحَّحه في «التَّصْحيحِ» . وقدَّمه في «الفُروعِ» . وجزَم به في «الوَجيزِ» . والوَجْهُ الثَّانى، عليه الحدُّ. قال القاضى: قال أصحابُنا: عليه الحدُّ. قال في «الفُروعِ» : وهو أظْهَرُ. واخْتارَه جماعة؛ منهم النَّاظِمُ. وجزَم به في «المُنَوِّرِ» ، و «مُنْتَخَبِ الأدَمِىِّ» (1) ، وناظمُ «المُفْرَداتِ» ، وهو منها. وقدَّمه في «الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصَةِ» ، و «الكافِى» ، و «إِدْراكِ الغايَةِ» . وقدَّم في «الرِّعايتَيْن» ، أنَّه يُحَدُّ ولا يُرْجَمُ. وأَطْلَقَهما في «المُحَرَّرِ» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» . فعلى المذهبِ، يُعَزرُ. ومِقْدارُه يأْتِى الخِلافُ فيه في بابِ التَّعْزيرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت