ـــــــــــــــــــــــــــــ
«المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» . وعنه، يُشْترَطُ أَنْ يَذْكُرَ مَن زَنَى بها. قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرى» : وهى أظْهَرُ. وأطْلَقَهما في «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» . وأَطْلقَ في «التَّرْغيبِ» وغيرِه رِوايتَيْن. قالَه في «الفُروعِ» . وصاحبُ «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى» إنَّما حكَيَا الخِلافَ فيما إذا شَهِدَ على إقْرارِه أرْبعَةُ رِجالٍ، هل يُشْترَطُ أَنْ يُعَيِّنَ مَن زَنَى بها أم لا؟ وصاحبُ «الفُروعِ» حكَى كما ذكَرْتُه أوَّلًا.
فائدة: لو شَهِدَ أرْبعَةٌ على إقْرارِه أرْبَعًا بالزِّنَى، ثَبَتَ الزِّنَى، بلا نِزاعٍ. ولا