فهرس الكتاب

الصفحة 13354 من 14346

وَعِنْدَ أَبى الْخَطَّاب، يُحَدُّ الزَّانى المَشْهُودُ عَلَيْهِ دُونَ الْمَرْأَةِ والشُّهُودُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[وقدَّمه في «الفُروعِ» . والوَجْهُ الثَّانى، يُحَدُّ الجميعُ لقَذْفِ الرَّجُلِ. وجزَم به في «المُنَوِّرِ» أيضًا، و «مُنْتَخَبِ الأدَمِىِّ» . وقدَّم في «الخُلاصَةِ» ، أنَّ الجميعَ يُحَدُّونَ لقَذْفِ الرَّجُلِ. وصحَّحه في «التَّصْحيحِ» . وأطْلَقَ في «المُحَرَّرِ» ، و «الفُروعِ» ، في وُجوبِ الحدِّ في قَذْفِ الرَّجُلِ الوَجْهَيْن] [1] . [وهل يُحَدُّ الجميعُ لقَذْفِ الرَّجُلِ، أو لا يُحَدُّون؛ فيه وَجْهان. وأطلَقَهما في «المُحَرَّرِ» ، و «النَّظْمِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى» ، و «الفُروعِ» وغيرِهم؛ أحدُهما، لا يُحَدون. صحَّحَه في «التَّصْحيحِ» . وجزَم به في «الوَجيزِ» . وقدَّمه ابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» . والثَّانى، يُحَدُّون. جزَم به في «المُنَوِّر» ، و «مُنْتَخَبِ الأدَمِىِّ» . وقدَّمه في «الخُلاصَةِ» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» . قلتُ: وهو الصَّوابُ] [2] . وتقدَّم قولُ أبى الخَطَّابِ، وصاحبِ «التَّبْصِرَةِ» ، و «الواضِحِ» .

[تنبيه: تابعَ المُصَنِّفُ في عِبارَتِه أبا الخَطَّابِ في «الهِدايَةِ» ، فيكونُ تقْديرُ الكلامِ: فهل يُحَدُّ الجميعُ لقَذْفِ الرَّجُلِ، أَوْ لا يُحَدُّونَ له؛ أو يُحَدُّ شاهِدَا المُطاوِعةِ لقَذْفِ المرأةِ فقطْ؟ فيه وَجْهان. وفى العِبارَةِ نَوْعُ قَلَقٍ] (2) .

(1) سقط من: ط.

(2) سقط من: الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت